بحر متلاطم من الأمواج .. وساحة تستعر فيها الخلافات .. ومحطة ضجيج يعلو فيها الصراخ .. لم تعرف الهدوء منذ وقت طويل .. تتحول فيها الحبة إلى قبة كما يقولون .. !! هي القادسية التي تقطن في أجمل مدن الخليج وأكثرها تنظيما ونظافة .. ...
نقف نسأل أصحاب التنظير والثرثرة .. هل يعرفون اسما وادعا في أم الألعاب السعودية؟ هل يقفون مع هؤلاء الأبطال في بداياتهم حتى يحاسبوهم في نهاية المطاف؟ هل تلمع أقلامهم بالأرقام الشخصية لهم في بداية المشوار ..
حتى يرموا عليهم سياط النقد في حالة الإخفاق الدولي ...
نجح الاتفاق بدرجة امتياز في إدارة أزماته صيف هذا العام.. رغم الرحيل المر لبعض نجومه وفي مقدمتهم يوسف السالم ويحيى الشهري.. فقد كان للحضور القوي واللافت من شرفيين وإداريين دور في وضع النقاط على الحروف لإنهاء ملفات معلقة والتي من أهمها حقوق ناديهم في صفقة ...
ينتقدون الدراما في المسلسلات العربية والخليجية .. ويصفونها بالضعف والسطحية .. وأحيانا التهريج .. ويؤكدون أن هناك ضعفا في النص والفكرة .. ويذهبون أن معظم الأعمال المقدمة في شهر رمضان هي مكررة وسامجة إلا ما ندر ..!!
هذا الطرح بكل أنواعه .. وتخصص نقاده ...
يشتكي النصرايون دائما من تفرد جارهم الهلال بالسيطرة الإعلامية في الفضاء والأرض .. أي عبر الوسائل الإعلامية المختلفة المرئية والمسموعة والمقروءة .. وظلت هذه الفكرة سائدة وراسخة في أذهان حتى الجماهير المحايدة .. وكان النصر آنذاك يحظى بتعاطف الآخرين .. قبل أن يدخل في ...
رغم أن الشيب غزا رأس الأسمراني .. والتدريب مهمة خاصة للذيب .. ورغم أن طلتهما في المستطيل الأخضر كانت ودية عبر مهرجان لقدامى الأخضر والسامبا .. إلا أن لغة المقارنة بينهما طلت برأسها بين محبيهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء الحدث وبعد الحدث ..!!
...
أحيانا أقول لنفسي.. ماذا لو رميته بعناده وصخبه وحسناته وسيئاته في البحر؟!
** أو أحرقته لترتاح أناملي من جبروته.. فقد أصبحت أسيرا له أمشي معه كظله.. وأنام معه في سريره.. وأدفع ثمن أخطائه.. لكنني وجدت نفسي في البحر.. وهو على الشاطئ ينتظر قدومي.. فأدركت ...
قفز المجلس الشرفي الاتفاقي من دور المتفرج السلبي لأوضاع ناديه إلى الواجهة صيف هذا العام .. ليصنف ضمن المجالس الشرفية الفعالة التي تساهم في تتطور وتقدم أنديتها ..!!
لقد كان هذا المجلس أشبه بالغائب الحاضر فيما مضى .. لكنه نفض الغبار .. ولبس ...
لم يعد في محطتهم سوى الضوضاء .. تشعل محيطه بسكب الزيت على النار .. ووضع الشوك في ممرات الطريق .. ومن ثم رمي التهمة على الآخرين .. في مشهد مكرر من رواية مل المخرج والمؤلف والجمهور من عرضها على خشبة مسرح الرياضة ..!!
...
أشنق قلمي كل يوم بحبال (الصبر ) وعند المساء أمزق كل أوراقي ودفاتري..!! أيقنت.. أن العشق في حضرة (الكيان) أصبح موضة بالية..!!
لقد رحل.. وأخذ معه حضارة الخلاف والاختلاف.!!
ذاك الذي يحول دفة الحوار من اكتئاب.. إلى قصيدة في كتاب..!!
اعذروني.. إن عدت ...